dimanche 17 mai 2026

جزيرة جربة و الكنوز قصة طويلة

#جربة والكنوز قصة طويلة: بعد اندلاع الثورة في عام 2011، تفاقمت وللاسف ظاهرة التنقيب على المساجد و الآثار بحثًا عن الكنوز حتى لم يبقَ مسجد أو هنشير إلا وكان مستهدفًا، وآخرهم هنشير دار الغولة بسدويكش. ومع ذلك، فإن هذه الظاهرة ليست جديدة، إذ يتداول كبار السن قصصًا عن قدوم مجموعات من المغاربة إلى الجزيرة في عام 1945 بحثًا عن الكنوز، وقد شهد الكثيرون في حومة #بني_معقل و #سدويكش هذا الحدث. و يروون قصص شيقة عن ما حصل عند قدومهم الى منزل بوستة بتافرطاست ...


كان المغاربة يأتون إلى المنازل مدّعين بأن هناك كنزًا مدفونًا في  أرضهم، وللحصول عليه كانوا يشطرتون ذبح كبش ثم جزّ الصوف وغزله ونسجه، كل ذلك في غضون 24 ساعة بهدف استخراج الكنز حسب ما يرويه الكبار. و نفس القصة سمعناها في #قلالة. ومع ذلك، يُعتقد أن هذه الظاهرة تمتد لفترات أقدم بكثير، فقد ورد في كتابات الإسبان في القرن السادس عشر أن الجربيين كانوا من اغنى سكان تونس و يعرفون بالتقشف الشديد، حتى إنهم كانوا يدفنون ثرواتهم بدلاً من الاستمتاع بها. ومن هنا، نجد العديد من الأساطير والشائعات حول الكنوز التي تم اكتشافها في جربة، وقصصًا عن أشخاص استغنوا فجأة بعد اكتشاف كنز، ولكن الحقيقة تظل مجهولة.


وإليكم إحدى القصص المتداولة التي دونتها باللهجة الجربية لحومة بني معقل، تروي كيف كان يتم دفن الكنوز خلال فترات الحروب: "ماهوْ قبُل حروبات و الناس إدسّوا في فلوسهم فاللّوطاء. وقت تبْدى الدنيا محيْرة، هذايْت الدبش الي عندهم، يمْشوا يرْدْموه حتى الدنيا تريض وِ وَلّولَه. مرة الدنيا مْخلوْضة بِتْنُوض نعْتها، مشوا وحْدين، دبشْهم و ذهبْهم و صختْهم و حوايجْمهم الباهيين داروهم في علاَلِق ؤ ردموهم تحت نخلة، و هاك النخلة داروها لاقبيّة. ؤ زعمنتي فيها اللاقبي ؤ خافوا مالخمْبة، برّوا أرْموا الكلب تحْت النّخلة بش إعس, ؤ هوّ الكلب إدور إدور وِ سطّحْها وِ لبّزْها وِ خمّجْها ماعادش يخْطرلْهم إحفْروا. 

يعلم الله عليها هاك النخلة لا ولّولْها لا ماتوا في الحرب ؤ قعدت هكاّك. تْواتي نهار إجي حد إحفّر يلْقاها. "


و انتم ماهي القصص التي سمعتموها من كبار السن حول الكنوز بجربة؟



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Sélection du message

برنامج نحكي عليك : الحوش الجربي

https://www.youtube.com/watch?v=dQUXE1xcCMI